تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصحّة لاروز

الاستقبال والطوارئ مفتوحة 24/24 — 7/7contact@clinique-larose.com
LE FACTEUR DE RISQUE DE LA PLUPART DES MALADIES CARDIO VASCULAIRES

عوامل الخطر القلبي الوعائي: الضغط والتدخين والشقيقة

آخر تحديث في 4 سبتمبر 20255 دقائق للقراءة

تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفاة في العالم بحسب منظمة الصحة العالمية. وعوامل الخطر المسبّبة لها معروفة، ويمكن تعديل كثير منها. يستعرض هذا المقال هذه العوامل، ويشرح سبب أهمية إبلاغ طبيبك بالشقيقة المصحوبة بأورة، ويذكّر بالعلامات التي تستدعي طلب الإسعاف.

ما هي أهم عوامل الخطر القلبي الوعائي؟

بحسب منظمة الصحة العالمية، تتسبّب النوبات القلبية والسكتات الدماغية في أكثر من أربع وفيات قلبية وعائية من كل خمس، ويقع ثلث هذه الوفيات قبل سن السبعين. وتصنّف المنظمة العوامل في عدة فئات:

  • سلوكية: نظام غذائي غير متوازن، وقلة النشاط البدني، والتدخين، والاستعمال الضار للكحول؛
  • يمكن قياسها في الرعاية الأولية: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع سكر الدم، وارتفاع دهون الدم، وزيادة الوزن أو السمنة؛
  • أساسية: التقدّم في السن، والدخل، والتمدّن، وتلوّث الهواء.

تتراكم هذه العوامل وتزيد من أثر بعضها. وغالبًا لا تسبّب أعراضًا؛ فقد تكون النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أول علامة على مرض في الأوعية.

الضغط والكوليسترول وسكر الدم: أرقام ينبغي معرفتها

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري من العوامل التي تساعد على إصابة الشرايين التاجية، كما تذكّر بذلك Mayo Clinic. ولأنها صامتة، لا يكشفها إلا القياس: قياس الضغط، وتحليل الدم للكوليسترول وسكر الدم.

وبحسب المصدر نفسه، يتيح التقييم الطبي تحديد خطرك الشخصي، وقد يصف الطبيب علاجًا خافضًا للكوليسترول إذا ظهرت ترسبات على الشرايين. وتختلف القيم المستهدفة من شخص إلى آخر، فناقشها مع طبيبك.

الوزن والنشاط البدني والتغذية

تُعدّ زيادة الوزن وقلة الحركة والنظام الغذائي غير المتوازن عوامل خطر قابلة للتعديل. وللبالغين من 18 إلى 64 عامًا توصي منظمة الصحة العالمية بما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط المعتدل الشدة، أو 75 دقيقة على الأقل من النشاط الشديد، وتذكّر بأن النشاط البدني يقلّل خطر مرض القلب التاجي والسكتة الدماغية وارتفاع الضغط والسكري.

وتنصح Mayo Clinic بتناول كثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، وبالحدّ من الملح والدهون الحيوانية والأغذية المصنّعة. وإن أردت تقدير وزنك فيمكنك حساب مؤشر كتلة الجسم (IMC) أدناه، ثم مناقشته مع طبيبك.

التدخين والكحول والسن والسوابق العائلية

يرفع التدخين الخطر بوضوح؛ فبحسب Mayo Clinic يزيد التدخين أو استعمال منتجات التبغ الأخرى خطر أمراض القلب زيادة كبيرة، ويُنصح بالتفكير في الإقلاع في أقرب وقت. كما أن إصابة أحد الوالدين بجلطة قلبية، لا سيما قبل سن 55، عامل خطر مهم.

وتذكر منظمة الصحة العالمية أيضًا الاستعمال الضار للكحول والتقدّم في السن. وهاتان النقطتان، مثل الوراثة، لا تتغيران أو تتغيران قليلًا؛ فهما تدعوان خصوصًا إلى مراقبة أدقّ للعوامل التي يمكن التأثير فيها.

الشقيقة مع الأورة: لماذا يُنصح بإبلاغ الطبيب بها؟

الأورة أعراض عصبية مؤقتة وقابلة للزوال، وغالبًا بصرية (بقع عمياء أو أضواء متلألئة)، وأحيانًا تنميل أو اضطراب في الكلام. وتستمر في الغالب من 5 إلى 60 دقيقة، ويصاب بها حتى ثلث المصابين بالشقيقة بحسب Migraine Trust.

وبحسب الجمعية الأمريكية للقلب، يُقرّ الأطباء بأن الشقيقة المصحوبة بأورة ترتبط لدى النساء بتضاعف خطر السكتة الدماغية، كما ترتبط بارتفاع خطر الجلطة القلبية. غير أن الخبراء المذكورين يشدّدون على أن الخطر الفردي يبقى منخفضًا؛ إذ تقدّر الجمعية الأمريكية للشقيقة أن ما بين 2000 و3000 من نحو 800 ألف سكتة دماغية تقع سنويًا في الولايات المتحدة مرتبطة بالشقيقة. ونصيحتهم بسيطة: أخبر أطباءك بأنك تعاني شقيقة مع أورة، وقلّل عوامل الخطر الأخرى (التدخين والضغط وسكر الدم والكوليسترول والوزن). وعلى النساء اللواتي يتناولن وسائل منع الحمل الفموية مناقشة ذلك مع طبيبهن وعدم التدخين.

ما هي محفّزات الشقيقة؟

بحسب هيئة الصحة الأيرلندية (HSE)، لا تسبّب المحفّزات النوبة، لكنها ترجّح حدوثها. ومنها:

  • التغيّرات الهرمونية، خصوصًا في فترة الحيض؛
  • الإجهاد والقلق والتوتر والانفعال؛
  • اضطرابات النوم والعمل بالمناوبة واختلاف التوقيت بعد السفر؛
  • تفويت الوجبات أو عدم انتظامها، والجفاف، والكحول، والكافيين، وبعض الأطعمة؛
  • الأضواء الساطعة أو المتقطعة، والضجيج العالي، والروائح القوية؛
  • بعض الأدوية، ومنها موانع الحمل أو العلاجات المحتوية على الإستروجين.

ويساعدك تحديد محفّزاتك، مثلًا بتدوين نوباتك، على التحدث بدقة أكبر مع طبيبك.

متى تستشير الطبيب ومتى تطلب الإسعاف؟

استشر طبيبك لفحص ضغطك والكوليسترول وسكر الدم، خصوصًا عند وجود سوابق عائلية أو التدخين أو الشقيقة مع أورة. وأبلغه أيضًا بالصداع الذي صار أكثر تكرارًا من المعتاد أو اشتدّ فجأة؛ إذ تؤكد AHA أنه يجب تقييمه لاستبعاد السكتة الدماغية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، اطلب الإسعاف فورًا عند ظهور:

  • ألم أو انزعاج في وسط الصدر، أو ألم في الذراعين أو الكتف الأيسر أو الفك أو الظهر، مع ضيق في التنفس أو غثيان أو عرق بارد أو إعياء؛
  • ضعف أو خدر مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، وغالبًا في جانب واحد؛
  • ارتباك، أو صعوبة في الكلام أو الفهم، أو اضطراب في الرؤية، أو صعوبة في المشي، أو صداع شديد بلا سبب معروف.

وتعاني النساء أكثر من الرجال ضيق التنفس والغثيان والقيء وآلام الظهر أو الفك.

للمزيد في مصحّة لاروز

أسئلة شائعة

هل تزيد الشقيقة خطر السكتة الدماغية؟

بحسب الجمعية الأمريكية للقلب (AHA)، ترتبط الشقيقة مع الأورة لدى النساء بتضاعف خطر السكتة الدماغية، لكن الخطر الفردي يبقى منخفضًا. أبلغ طبيبك بها.

ما عوامل الخطر التي يمكنني تعديلها؟

التدخين وقلة الحركة والتغذية والوزن والكحول، ومتابعة الضغط والكوليسترول وسكر الدم. أما السن والوراثة فلا يمكن تغييرهما.

هل يمكن الإصابة بمرض قلبي وعائي دون أعراض؟

نعم. تؤكد منظمة الصحة العالمية أنه غالبًا لا توجد أعراض، وأن النوبة القلبية أو السكتة الدماغية قد تكون أول علامة.

هل الصداع المفاجئ العنيف حالة طارئة؟

الصداع الشديد بلا سبب معروف، خصوصًا مع ضعف أو اضطراب في الكلام أو الرؤية، يستدعي طلب الإسعاف دون تأخير.

المراجع

هذا المقال للمعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. إذا كانت لديكم أي شكوك، استشيروا طبيبكم.

اقرأوا أيضاً

كل الأخبار